هل تعرف أخر العناصر المكتشفة ؟       حركة الالكترون حول نفسه ..       فكرة وتقنية تخصيب اليورانيوم       أصل علم الكيمياء؟       طرائق كمونية و طيفية لتعيين الفلور باستخدام كواشف و مساري إنتقائية       البيت الزجاجي الكبير ..       المجالات الذرية في الأبعاد الثلاثة       وزن المعادلات الكيميائية بطريقة الأكسدة والاختزال       الاتزان الكيميائي       سرعة التفاعل الكيميائي    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     الصفحات الاضافية

  • برامج الدعم المهني الخاص
  • عن الموقع ..
  • منتجات الموقع
  • الجدول الدوري للعناصر
  • العضوية الذهبية
  • الرؤية والرسالة والأهداف
  •  
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         أقسام الاخبار

  • شؤون بيت معلّمي الكيمياء
  • فريق العمل
  • دروس في الكيمياء
  • مقالات في الكيمياء
  • مقالات في التربية
  •  
     

         آخر المقالات

  • هل تعرف أخر العناصر المكتشفة ؟
  • حركة الالكترون حول نفسه ..
  • فكرة وتقنية تخصيب اليورانيوم
  • أصل علم الكيمياء؟
  • طرائق كمونية و طيفية لتعيين الفلور باستخدام كواشف و مساري إنتقائية
  • البيت الزجاجي الكبير ..
  • المجالات الذرية في الأبعاد الثلاثة
  • وزن المعادلات الكيميائية بطريقة الأكسدة والاختزال
  • الاتزان الكيميائي
  • سرعة التفاعل الكيميائي
  • كيمياء البترول ..
  • المنظفات المنزلية البديلة
  • اكتشاف تركيب Dna هل هو نصر لأب واحد ؟!!
  • المطاردة المجنونة: قصة اكتشاف تركيب الـ Dna
  • الكيمياء الشكسبيرية (شكسيبر الكيميائي)
  • الكيمياء الخضراء (2 من 2)
  • الكيمياء الخضراء .... حقيقة علمية أم خداع بصري (1 من 2)
  • الكيمياء من منظور أدبي !!!
  • كيمياء المطبخ: الملفوف الاحمر يفضح المدخنين
  • مشاهير الكيميائيين العرب المعاصرين (الاستاذ الدكتور مصطفى عمرو السيد )
  •  
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     



    مجلّة بيت معلّمي الكيمياء » المقالات » مقالات في الكيمياء


    الكيمياء الخضراء .... حقيقة علمية أم خداع بصري (1 من 2)


    بقلم: د. أحمد الغامدي
    بل ما يقارب العقد من الزمن أتهم كيميائي مرموق حاصل على جازة نوبل يدعى Hoffmann وسائل الإعلام بأنها متورطة ومتواطئة في عملية مؤامرة ظالمة ضد الكيمياء نتيجتها تشويه سمعة متقصد للكيمياء وانتقاص دورها الريادي في المجتمع المدني عن طريق الترويج للأفكار الغير عقلانية المناوئة لها و كذلك عن طريق تفعيل وشحن حالة رهاب الكيمياء ( الكيموفوبيا ) التي كانت من ضمن ثمارها المرة شعور شرائح من الكيميائيين بأنهم غير محبين وغير مقدرين . للأسف الشديد هذا التشويه المتجدد لم يكن إلا حلقة من ضمن سلسلة طويلة تذبذبت فيها الصورة النمطية للكيمياء عبر التاريخ بين مدٍ وجزر . في البدء أتهم السيميائيون الأوائل بأنهم أهل دجل وسحر أسود واحتيال وخداع لدرجة أن شاعر فلورنسا دانتى في كوميديته الإلهية صنفهم مع المزورين والأوغاد والأنذال في الخليج العاشر من جهنم .


    في المقابل تحسنت النظرة للكيمياء كثيراً منذ منتصف القرن السابع عشر نظراً لتحول الكيمياء إلى علم تجريبي منطبط وموثوق ساهم بشكل غير مسبوق في تطور البشرية ورفاهيتها . لكن في الجملة إذا استثنينا الانزعاج المحدود نسبياً من دور المصانع الكيميائية في بث الأبخرة السامة من فوهات مصانع القرن الثامن عشر وكذلك دور الكيمياء السيئ في الحرب العالمية الأولى عن طريق اختراع المتفجرات والغازات السامة ( لذا تدعى هذه الحرب في بعض المصادر بحرب الكيميائيين ) ، إذا استثنينا هاتين الحالتين التاريخيتين فقد كان دور الكيمياء مقدراً وبشكل جلي جداً حتى أوائل الستينات من القرن العشرين . لقد بدأت الصورة النمطية للكيمياء مرة أخرى بالتدهور بشكل مريع جداً بعد عام 1962 ميلادية عندما نشرت باحثة أمريكية كتاب تحت عنوان جذاب هو الربيع الصامت Silent Spring أشارت فيه لأول مرة إلى خطر المبيدات الحشرية مثل DDT في القضاء على الطيور والكائنات الحية مما ينذر بكارثة بيئية مفزعة قد تصمت إلى الأبد زقزقة الطيور والعصافير . لقد أصاب هذا الكتاب ذو العنوان المؤثر عصباً حساساً جداً عند شرائح متعددة من المجتمع الغربي نتج عنها موجات وحركات فعالة جداً تهدف إلى حماية البيئة والمحافظة عليها . من نافلة القول الإشارة أن هذه الحقائق الجديدة جرت نقمة وتشنيع مستحق على الكيمياء لاسهامها الواضح والضار ليس فقط في تلويث البيئة ولكن أيضاً في إنتاج العديد من المركبات الكيميائية كالأسمدة والمبيدات والمواد المضافة للأغذية وغيرها كثير ذات الآثار الصحية الضارة .

    الكيمياء الخضراء .. طليعة البرويستريكا الكيميائية

    لقد تعلم الكيميائيون الدرس جيداً ، فالإعتراف بالخطأ خير من التمادي في الباطل ، ولذا بدلاً من محاولة الدفاع المستميتة عن النفس بالطرق الفجة جداً التي لجأ لها المجتمع الكيميائي الأمريكي بعد نشر الكتاب السالف الذكر من التهجم القاسي واللاأخلاقي على مؤلفة التقرير ، بدلاً من ذلك بادر البعض بشجاعة مشكورة بالاعتراف بجرم الكيمياء في بعض الجوانب ضد المجتمع ، وكأني بهم يستلهمون قول الشاعر الحكيم :
    أقررْ بذنبك ثم أطلب تجاوزنا
    عنه فإن جُحود الذنب ذنبان ِ

    لذا فقد تم بذل جهد كبير لتقليل الملوثات الخطرة بيئياً وصحياً والتي تنتج عن العمليات الكيميائية الصناعية . وبهذا أصبح الاهتمام موجه بالدرجة الأولى الي تقليل المواد الملوثة والسامة أثناء عملية الإنتاج الأولية بدلاً من صرف الجهد فقط على إزالة ومعالجة مشكلة التلوث بعد حصولها حسب مفهوم End of the Pipe Solution . سياسة إعادة البناء (البرويستريكية) الكيميائية هذه أخذت بالتكامل والتطور حتى ظهر في العشر سنوات الأخيرة مفهوم ومصطلح الكيمياء الخضراء Green Chemistry والذي يهدف بمختصر العبارة إلى تقليل دور الكيمياء السلبي في تلوث البيئة وإنتاج المركبات الضارة صحياً عن طريق قيام الكيمياء بتصميم وتطوير عمليات أو منتجات كيميائية لا تستخدم ولا ينتج عنها ( في أحسن الحالات طبعاً ) مواد خطرة أو ضارة على الصحة البشرية أو البيئية . عملية الغربلة والتدقيق هذه ستشمل جميع مراحل الإنتاج الصناعي الكيميائي ابتداءً من استخراج المواد الخام من المناجم أو الحقول الزراعية وانتهاءً بالمنتج الصناعي المطلوب الذي يجب أن يكون على سبيل المثال قابل للتحلل والتفكك وقابل للتدوير وإعادة التصنيع . كذلك المراحل الوسطية في عملية الإنتاج ينبغي أن تكون خضراء أيضاً فعلى سبيل المثال المواد الأولية لعملية ما يجب أن تكون مخلفات عملية صناعية أو كيميائية أخرى وبالمثل ينبغي عدم استخدام المواد المساعدة أو المذيبات وغيرها إلا في أضيق الظروف وبالاحتياجات اللازمة وكذلك ينبغي تقليص إنتاج المشتقات الغير ضرورية لأنها قد ينتج عنها مخلفات أو تتطلب استخدام كواشف إضافية . وبشكل عام يوجد هنالك أثنى عشر مبدأ أساسي توظفها الكيمياء الخضراء كإستراتيجية عامة لتحقيق أهدافها الخضراء ويمكن الرجوع إليها في مضانها الخاصة لمن أراد الاستزادة .



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية