للتربية في كل مجتمع من المجتمعات أغراض وأهداف وغايات يسعى المربّون لتحقيقها انطلاقاً من المعتقدات والفلسفات الفكرية لهذه المجتمعات. ولعل أسمى هذه الغايات وأعلاها في التصور الإسلامي صياغة الناشئ المسلم في المجتمع الإسلامي صياغة تتناسب مع النموذج الإسلامي الأمثل, النموذج المستحق للخلافة في الأرض.
قصة الجدول الدوري قصة مشوقة ومثيرة تتضح فيها كيف تتطور المفاهيم العلمية من أفكار بسيطة وقد تكون ساذجة ومضحكة في بعض الأحيان إلى أن تصبح انموذجاً علمياً يفتخر كل من ساهم في انجازه ، ومن هذه المفاهيم العلمية التي تطورت عبر التاريخ جدولنا الدوري الحديث والذي بدأت فكرته بمحاولة بسيطة قام بها كيميائي لترتيب العناصر في جدول معين ثم تطور هذا التصنيف حتى وصل إلى ما وصل إليه الآن.
في سنة 1880 م ، حوالي 99 % من الطاقة المستهلكة في الولايات المتحدة الأمريكية استمدت من حرق الخشب . بعد 100 عام ، زود الفحم الحجري حوالي 70 % من احتياجات الطاقة للولايات المتحدة . منذ 1900 م ، هنالك زيادة 7 % تقريبا في استعمال البترول سنويا بسبب انتشار المركبات (آلة الاحتراق الداخلي في السيارة يلائمها الغازولين –بنزين السيارات _ المشتق من البترول). منذ خمسينات القرن الماضي ، حصلت زيادة في استخدام البترول والغاز الطبيعي كمصادر للطاقة يقابلها تراجع في الاعتماد على الفحم الحجري لتلك الأغراض . حصل التحول لعدة عوامل : بعضها يتعلق بالعلم و التقانة (التكنولوجيا) ولكن بعضها – وهو الأهم – تحكمت به
السياسات و الاقتصاديات للدول النافذة في العالم .