هل تعرف أخر العناصر المكتشفة ؟       حركة الالكترون حول نفسه ..       فكرة وتقنية تخصيب اليورانيوم       أصل علم الكيمياء؟       طرائق كمونية و طيفية لتعيين الفلور باستخدام كواشف و مساري إنتقائية       البيت الزجاجي الكبير ..       المجالات الذرية في الأبعاد الثلاثة       وزن المعادلات الكيميائية بطريقة الأكسدة والاختزال       الاتزان الكيميائي       سرعة التفاعل الكيميائي    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     الصفحات الاضافية

  • برامج الدعم المهني الخاص
  • عن الموقع ..
  • منتجات الموقع
  • الجدول الدوري للعناصر
  • العضوية الذهبية
  • الرؤية والرسالة والأهداف
  •  
     

         التقويم الهجري

    الاحد
    26
    رمضان
    1431 للهجرة
     
     

         من ألبومات الأعضاء

     
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     



    بقلم د. أحمد الغامدي
    قبل ما يقارب السنتين سبق لي أن كتبت مقالة ثقافية علمية حملت عنوان (الكيمياء الخضراء .. حقيقة علمية أم خداع بصري) حاولت فيها أن اعرف و أروج للموجة و الاتجاه الجديد في عالم الكيمياء وهو ما تعارف علية باسم Green Chemistry أو ما أسميته من باب التشبه بسياسة إعادة البناء (البرويستريكية) الكيميائية الهادفة لمحاولة تخليص الكيمياء من جانبها القبيح المتمثل بأضرارها المعلومة على البيئة والصحة. لذا كان وسيلة الكيمياء الخضراء لتقليل هذه المشاكل عن طريق إعادة تصميم وتطوير الطرق والتفاعلات والمنتجات الكيميائية بحيث لا يتم فيها استخدام أو إنتاج مواد ضارة . لقد لمحت في حينه أن هذا
    الاتجاه الحديث يتوافق ويتكامل مع الاتجاهات العالمية الأخرى الداعية للعودة للطبيعة مثل موجة الطب البديل (المستند على التداوي بالأعشاب وغير ذلك من طرق العلاج الغير كيميائية) أو الزراعة البديلة (organic farming) التي لا تستخدم المبيدات أو الأسمدة الكيميائية، وتكملة لهذا الاتجاه المحافظ على الصحة البشرية والبيئية اخذ العديد من ربات البيوت في اتباع سياسة العودة إلى الأصول ليس فقط بالعودة الى الطبيعة ألام ولكن أيضا بالعودة إلى بعض تقاليد وموروث الجدات و الأسلاف في طرقهم الأثرية المستخدمة التنظيف المنازل والملابس بعيد عن تعقيدات المدنية الحديثة بمنتجاتها الصناعية المثيرة للقلق .


    بقلم د. أحمد الغامدي
    بمناسبة مرور خمسون عاما على اكتشافه
    اكتشاف تركيب الـ DNA ... هل هو نصر لأب واحد ؟!!
    خلال نصف القرن المنصرم يندر ان توجد مادة علمية تفوق أهمية لحظة اكتشاف تركيب جزيء DNA ومن ثم تكون جديرة بنصبها كرمز أو أيقونة تعبيرية للتقدم الكبيرفي دنيا العلوم. حقا لقد كان ذلك الحدث لحظة تاريخية محورية عندما أميط اللثام أخيرا عن خفايا تفاصيل كينونة جزيء الحياة المشهور باللولب المزدوج double helix ولعله هو ما وصفة ابن الفارض ببلاغة فذه و ان كان فاته ادراكه عندما قال: وتزعم انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر


    بقلم د. أحمد الغامدي
    كما هو الحال في الأحداث السياسية الكبرى التي لا نرى الا قمة الجليد الظاهرة منها ، فبالقياس كثير ما نجد ان بعض الأحداث والاكتشافات العلمية الكبرى يختزل جزء كبير من خفاياها ويهمل تحت السطح. لقد مثلنا في الجزء السابق من هذا المقال بحالة قصة اكتشاف تركيب DNA و دواء البنسلين الذين كثير ما يختزن الجهد العلمي الكبير لاكتشفهما إلى مجموعة بحثية صغيره من العلماء ذوى النجومية الطاغية . بينما في الواقع الأمر يتطلب اجتماع الجيوش العلمية الجرارة لاختراق حصون المعرفة المنيعة، وكما ذكرنا سابقا بالرغم من الحصول واطسون وكرك على جائزة نوبل للطب نظير اكتشاف فهما (او هكذا يزعم) تركيب
    DNA الا ان العديد من مؤرخي الأحداث العلمية وان كانوا لا يقللون من القدرة العلمية والبحثية لواطسن وكرك قديما وحديثا (كرك كاد يستحق جائزة نوبل أخرى عن أبحاثه عن RNA بينما واطسون كان أول مدير لمشروع الخارطة البشرية/الجينوم) الا انهم يعترضون على نسبة كل الفضل لهما فقط. سبق و ان ذكرنا انهما لم يجريا اي تجربة علمية فعلية توصلهما الى هذا الاكتشاف الأسطوري و انما اعتمدا وبشكل كلى على تجميع وتنسيق و إعادة إخراج نتائج الأبحاث العلمية المتنوعة التى قام بها عشرات العلماء قبلهما ولهذا في اعتقادي المتواضع انهما من زاوية معينة لا ينطبق عليهم قول المعري :
    و إني وان كنت الأخير زمانه لآت بما لم تستطعه
    الأوائل
    فهما لم يأتيا بأي أفكار علمية مستحدثة لكن عبقريتهما الحقيقية والفذة كانت في حسن استثمار وتنسيق أجزاء الصورة المبعثرة لتصبح مفهومة.


    بقلم: د. أحمد الغامدي
    من المشهور عن شكسبير اديب اللغة الانجليزية الاوحد ان له باع و ادراك عميق بالمشاعر الانسانية و تحليل سلوكها و مشاعرها و كذلك له اطلاع مدهش بالتاريخ و الجغرافيا و ثقافات الشعوب الاخرى. لكن بالاضافة لذلك يشير بعض الباحثين الى ان هذا الكاتب الفريد له كذلك اطلاع جيد بالاعشاب و السموم الكيميائية و استخداماتها العلاجية و الابعاد الاسطورية و الخرافية المتعلقة بها. في الواقع اننا لا نبالغ كثيرا في تقرير ان العديد من مسرحيات شكسبير الرنانة كان سوف تكون اقل وقعا ادبيا لو خات من العامل الكيميائي في صميم حبكتها الدرامية. خذ على ذلك مثلا مسرحية (هاملت) التي و ان كانت اقيمت على
    الصراع النفسي لكارثة قتل ابية عبر مؤامرة عائلية قذرة، الا ان القصة كذلك اعتمدت و بشكل متكرر (و ان شئت فقل بشك فج) على احد المركبات الكيميائية و هو السم الذي يظهر في جميع نواحي الرواية. فمنذ تسميم الملك الاب بطريقة خادعة ليظهر كانه فقط لدغته حية في حديقة القصر، الى شرب الملكة الام الخائنة لكأس السم عن طريق الخطأ الذي اعد اصلا لقتل هاملت لتختتم المأساة بقتل العم الخسيس بالسيف المسموم و اخيرا تجرع هاملت القلق و المصاب بالاضطراب النفسي للسم. كما ذكرت الحبكة الدرامية كانت سوف تكون باهتة نوعا ما لو خلت العامل المساعد الكيميائي لكن الامر لم ينتهي هنا بل يصل لحد التكهن ان شكسبير اقتبس هذه المأساة
    الدرامية من شخصية كيميائية شهيرة و هي خالد بن يزيد بن معاوية اول كيميائي في الاسلام و الذي في ثنايا حياته بعض التشابة مع قصة هاملت الدنمركي المتخيلة. من ذلك مثلا انه بدلا من الاخ فان ابن العمومة مروان بن الحكم الذين يناظر العم في المسرحية يقال (و العهدة على بعض كتب الاخبار) انه تحايل على قتل يزيد بن معاوية ليخلفة في ملكة و من ثم يتزوج ارملته ام خالد و يتقصد اهانة ابنها خالد بن يزيد بالتعريض بأمه. المفارقة ان هاملت العرب لم يكن سلبا و مهزوزا و مترددا مثل هاملت العجم و انما شغل نفسة بتعلم علم الخيمياء ليقوي موقفه المالي والسياسي كما يزعم بعض المحللين.


    بقلم: د. أحمد الغامدي
    في هذا الجزء الثاني نستكمل الحديث عن مفهوم مصطلح الكيمياء الخضراء التي تهدف الي إعادة بناء العملايات التحضيرية للمركبات الكيميائية بحيث يتم تقليل المواد الملوثة والسامة أثناء عملية الإنتاج الأولية بدلاً من صرف الجهد فقط على إزالة ومعالجة مشكلة التلوث بعد حصولها. و بهذا العمل الكيميائي المبدع لا يتم فقط محاولة التقليص من مشاكل بيئية مقلقة و لكن ايضا يتم تحسين الصورة النمطية السيئة عن الكيميائيين الموصوميين (بالحق او بالباطل) بالملوثين و اعداء البيئة الخضراء.


    بقلم: د. أحمد الغامدي
    بل ما يقارب العقد من الزمن أتهم كيميائي مرموق حاصل على جازة نوبل يدعى Hoffmann وسائل الإعلام بأنها متورطة ومتواطئة في عملية مؤامرة ظالمة ضد الكيمياء نتيجتها تشويه سمعة متقصد للكيمياء وانتقاص دورها الريادي في المجتمع المدني عن طريق الترويج للأفكار الغير عقلانية المناوئة لها و كذلك عن طريق تفعيل وشحن حالة رهاب الكيمياء ( الكيموفوبيا ) التي كانت من ضمن ثمارها المرة شعور شرائح من الكيميائيين بأنهم غير محبين وغير مقدرين . للأسف الشديد هذا التشويه المتجدد لم يكن إلا حلقة من ضمن سلسلة طويلة تذبذبت فيها الصورة النمطية للكيمياء عبر التاريخ بين مدٍ وجزر . في البدء أتهم
    السيميائيون الأوائل بأنهم أهل دجل وسحر أسود واحتيال وخداع لدرجة أن شاعر فلورنسا دانتى في كوميديته الإلهية صنفهم مع المزورين والأوغاد والأنذال في الخليج العاشر من جهنم .



    الصفحات
    << < 12
    3 
    45 > >>
    برامج تعليمية عدد المواضيع [0]
    البرامج الحاسوبية التي يحتاجها المعلّم بشكلٍ عام.
    برامج كيميائية عدد المواضيع [1]
    برامج حاسوبية تخدم تدريس مادة الكيمياء.

    دليل المواقع عدد المواضيع [3]
    دليل المواقع