عن الموقع | الرؤية والرسالة | فريق العمل | منتجات الموقع | سجّل الزوّار | التسجيل

انضمّ إلى كتّاب المجلّة

 

مجلّة كيمياء نت

الكيمياء بأعين عربية وفكرٍ عربي، هنا بين ثنايا هذه المجلّة يمكنكم الاطّلاع على مقالات وموضوعات في جوانب شتّى من علم الكيمياء، تربية وتعليم، بيئة ومجتمع، تجارب عملية، صناعة وتقنية. المحتوى الموجّه إلى الطلاّب والطالبات في هذه المجلّة من موضوعات ودروس تعليمية يخضع للتدقيق والمراجعة والتصحيح من قِبل فريق عمل المجلّة قبل النشر. أمّا المقالات العامّة فهي تحت مسؤولية كتّابها.

   
 

القائمة الرئيسية

الصفحات الاضافية

  • برامج الدعم المهني الخاص
  • عن الموقع ..
  • منتجات الموقع
  • الجدول الدوري للعناصر
  • العضوية الذهبية
  • الرؤية والرسالة والأهداف
  • التقويم الهجري

    الاربعاء
    24
    ربيع الاول
    1431 للهجرة

    من ألبومات الأعضاء

    تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     

       



    بقلم:عمر مغربي


    كلّنا يعرف أن عنصر الهيدروجين هو العنصر رقم 1 وإن لم يكن هو أوّل العناصر المكتشفة ، لكن من منّا يعرف أخر عنصر ، ومتى تمّ اكتشافه ؟ تشيرالعديد من المواقع الأجنبية المعتمدة إلى أنّ أخر عنصر تمّ اكتشافه هو عنصر الـ ان ان اوكتيوم ( Ununoctium ) .


    بقلم: عمر مغربي

    من الثابت علمياً اليوم أن الالكترونات تتحرك حول نفسها حركة مغزلية بمعنى أنها تتحرك حول نفسها وذلك في اتجاه من اتجاهين ، إما باتجاه حركة عقارب الساعة أو عكس اتجاه حركة عقارب الساعة . ومن المعلوم أيضاً أن هذه الحركة هي سبب بقاء الالكترونين الموجودين في مجال واحد دون أن يتنافرا ( بإذن الله ) . فالألكترونان الموجودان في
    مجال الكتروني واحد يتحرك أحدهما حول نفسه باتجاه حركة عقارب الساعة ويغزل الأخر عكس عقارب الساعة فيولد كل منهما مجال مغناطيسي مضاد للأخر يتولد عن هذين المجالين المغناطيسيين المتعاكسين قوة جذب بين الالكترونيين تتغلب على قوى التنافر بينهما والتي يسببها تشابه شحنة الالكترونيين .


    بقلم: عمر مغربي

    كثيرا ما نسمع عن تخصيب اليورانيوم، ونرى تسابق الدول نحو هذا النوع من التسلح الكيميائي الخطير،لكن ما هي الفكرة العلمية التي تقوم عليها تقنية تخصيب عنصر اليورانيوم؟
    إن المقصود بتخصيب اليورانيوم هو تحويل ذرات عنصر اليورانيوم من النظير U238 الأكثر استقراراً إلى النظير U235 الأكثر قابلية للانشطار. والفكرة العلمية التي يقوم عليها هذا التحويل تستند على قانون جراهام للانتشار وفيما يلي شرح مبسط جداً لقانون جراهام هذا ثم شرح مختصر لطريقة تخصيب عنصر اليورانيوم .


    بقلم: أحمد جاسم العمر
    علم الكيمياء علم اسلامي عربي اسما وفعلا. ولم تعرف كلمة الكيمياء أو يرد ذكرها في أي لغة أو حضارة قبل العرب سواء عند قدماء المصريين أوالاغريق.
    وفي اللغات الاوربية يكتبونها Al - Chemie ومعروف ان كل كلمة لاتينية تبدأ (بالألف واللام) للتعريف أصلها عربي.


    بقلم: محمد ملهم عبد الرافع السلقيني
    ملخص أطروحة ماجستير
    تطورت الكيمياء التحليلية في العقدين الماضيين تطوراً ملحوظاً تجسد بالاتجاه نحو الطرائق الآلية القائمة على طرائق التحليل الفيزيائية الكيميائية والفيزيائية الصرفة . وهذا ما يعكسه نصيب هذه الطرائق في الخطط الدراسية المعتمدة في المعاهد والمؤسسات العلمية ذات الصلة . كما أن تزويد طرائق التحليل الآلية بكافة الوسائل الداعمة من برمجيات وحواسب ، وإدخال كافة القرائن والمعايير الإحصائية أدى إلى الانتقال بها إلى حالة الأتمتة الكاملة ، وقلص من المجهود الشخصي الذي كان يبذله المحلل. ولعل أكبر دليل على الاهتمام الزائد في الكيمياء التحليلية
    تعليماً وتطبيقاً ما نصادفه من أبحاث ومقالات في الدوريات والمراجع المتخصصة . والذي وصل إلى ما يقارب 97  ألف نشرة عام 1990 من أصل 460 ألف نشرة علمية صدرت في كافة الاختصاصات الكيميائية . كما يشهد على دور الكيمياء التحليلية المتنامي نسبة الكيميائيين التحليليين والتي تشكل %20  من مجمل الكيميائيين العالميين . ومع ذلك ما زالت هنالك تحديات جسام ماثلة أمام الكيمياء التحليلية كتخصص علمي في الوقت الحاضر . فعلاوةً على مسألة تحضير الكوادر المؤهلة تبقى مسألة تطوير طرائق تحليلية تمكن من تحديد أكبر قدر من المكونات  في العينة الواحدة وبأعلى حساسية ودقة ممكنتين وبأقصر الأزمنة وأرخص الأسعار من
    المسائل الملحة والتي يتعذر أن تنهض بها طريقة تحليلية أو تقنية بعينها مهما علا شأنها ، ولابد من تضافر كافة تقنيات التحليل ونظرياتها ووسائلها الداعمة لتحقيق هذه الغاية التي يزداد الإلحاح عليها من قبل جميع  المنظمات والهيئات الدولية ذات الصلة . 


    بقلم: عمر مغربي

    كل الدلائل والدراسات البيئية تشير إلى أننا مقبلون على حقبة مخيفة وتغير مناخي سمته الأساسية ارتفاع درجة حرارة الأرض لدرجة قد تصبح الكرة الأرضية أشبه ما تكون ببيت زجاجي كبير . ويبدوا أن الاتجاه نحو هذه التغيرات يجري بمعدل أسرع مما كانت تتنبأ به المعطيات المناخية المعروفة ، اذ تشير تقديرات علمية حديثة إلى أن درجات الحرارة في أجزاء مختلفة من الكرة الأرضية سترتفع بمقدار ضعف ما كانت تتوقعه الدراسات المناخية . إذاً فالمشكلة قد بدأت فعلاً حيث يرى المدافعون عن البيئة أن ما تشهده بعض البلدان من فيضانات في الوقت الحاضر ما هو إلا النذير المبكر لتأثير التغيرات المناخية
    المتوقعة والمتعلقة بالانحباس الحراري.

    البيت الزجاجي



    الصفحات
    1 
    23 > >>




     
       
    جميع الحقوق محفوظة لمجلّة كيمياء نت © 2009  برمجة البوابة العربية